
مكتبة الفتوى
رقم الفتوى: 52189
رقم الفتوى: 52189
ووهبنا له اسحاق و يعقوب لا يذكر سيدنا اسماعيل فما هي الحكمة في ذلك ؟
السؤال
في سيدنا إبراهيم في بعض الآيات لما يجي يقول: “ووهبنا له إسحاق ويعقوب”، ما بيبقاش فيه سيرة سيدنا إسماعيل، فإيه الحكمة في ذلك؟
الإجابة
يقصد أن إسماعيل من هاجر، لكن إسحاق ويعقوب من سارة عليه السلام وعلى هاجر السلام. فإسحاق لأن من ذرية إسحاق يعقوب، فكذا تأتي مختصرة بهذه الطريقة: “فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ”، أن يعقوب حفيد لإبراهيم من ولده إسحاق، فهذا وجه الربط. ووهبنا له إسحاق ومننّا عليه وعلى إسحاق بنبي الله يعقوب الذي منه تسلسل الأنبياء إلى يوسف صلى الله عليه وسلم، إلى موسى عليه السلام، وبعد ذلك داود عليه السلام هكذا. إسحاق ويعقوب باعتبار أن يعقوب ولد لإسحاق عليهما السلام.
